السجين ... سان موريس





مسودة ،،،،،،، مشهد ثامن السجين ،،،،،،، (السجين) : قد أحبَبتَ فِيكَ الصَّبرَ والإخلَاصَ يَا مُوريس قَد وَاجَهتَ أعتَى قُوَّةً فى الأرضِ وَحدُكَ يَا شَقِيُّ إلى التَّمَامِ ولا أُرِيدُ الآنَ أن تَبقَى وَحِيدًا دُونَ عَونٍ أو نَصِيرٍ أو إله فَسَجدَتِانِ لِرَبِّكَ الشَّرقِيّ يَا هذا تُأجِّجُ غَضبَةَ الطَّاغُوتِ والسَّيَافُ يَنتَظِرُ الإشَارَةَ والنِّدَا وسَجدَةٌ لِإلَهِهِ الوَثَنِيّ تُرضِى فِيهِ ذَاكَ الشَْوق لِلطُّغيَانِ يَا صَاحِب ولا تَنسَى فَإنَّ المُكرَهَ المُضطَرَّ لا يُؤثَم (موريس) : وهَل لا يَشهَدُ العَاشِق بِدُلِّ هَوَاهُ لِلمَعشُوقِ يَا صَاحِب فَهذِى مِنحَةُ المَعشُوقِ لِلعَاشِق وهذا الوَقت مَقبُولٌ لَدَى رَبِّى لِكَي نُدرِك عَطَايَاه التى أعطَى، هَدَايَاه التى أهدَى (السجين) : وهل أعطَاكَ أن تُذبَح هِنَا وَحدك (موريس) : وإن أعطِيتَ ذاك المَجد والإحسَان أن أصلَب فِتلكَ شَهَادَتِى لِلهِ يَا مَحبُوب نَحنُ خِرَافُ مَرعَاهُ وهذا الذِّئبُ شَيطَانٌ ولن يَرضَى بِغَيرِ الخَطفِ والإهلَاكِ يَا صَاحِب ولن نُترَك بِوَادِى المَوت دون رِعَايَةِ الرَّاعِى فَكَم زَلَت خُطَى شَعبِى وكم طَالَت خَطَايَاهُ وما أعطَى لَنَا الرَّاعِى سِوَى عَفوٍ وغُفرَانٍ (السجين ): وما بُرهَانِكَ السَّاطِع وأيُّ رِهَانِ قد تَدفَع أليسَ الأمرُ كُلّ الأمرِ يا صَحبِى مُقَامَرَةً بِلا ضَامِن (موريس): وما رَبِّى سِوَى الضَّامِن وما قَلبِى سِوى الضَّامِن وهَذِى الرُّوحُ فى جَوفِى تُحَدِّثُنِى وتُشعِلُنِى وتَشغَلُنِى بِحُبِّ الله يا صَاحِب ألَيسَت كُلُّهَا ضَامِن (السجين) : وهل تَعلَم أخى موريس أنَّ الشَّوقَ يَجذِبُنِى لِكي أسمَع حَكَايَا الرَّبِّ مُنذُ البَدءِ حُبُّ المَوتَ فى عَينَيكَ يأسِرُنِى لكي اعلَم لماذا المَوتُ يَستَهوِيكَ يا صَاحِب (موريس) : لانَّ الله يَستَدعِيكَ يَا مَحبوب ـ لا موريس ـ كي تُحكَى على أُذُنَيكَ آيَاتٌ وأعمَالٌ لكي تَتبَارَكَ الأجيَالُ فى كَفَّيكَ يَا صَاحِب (السجين) : وهل تَدعُون لِلإيمَانِ أنصَارًا (موريس) : وحَقّ الله لا نَدعُو ولكن سِيرَةَ الشُّهَدَاءِ تَدعُوهُم لِبَذلِ حَيَاتَهُم لِلهِ يا محبوب، إنَّ الله ـ لا موريس ـ يَدعُوهُم إلى الإيمَانِ بِالمَلَكُوتِ يَا مَحبُوب، إنَّ مَحَبَةَ الإنسَان للإنسانِ ـ لا موريس ـ تَدعُوهم إلى الإيمَانِ بِالدَّيَّانِ يا محبوب ،،،،،،
تعليقات