أوطــــــَـــــــــان ٌ تنتحـِـــــــــــــرْ


أوطــــــَـــــــــان ٌ   تنتحـِـــــــــــــرْ

***

و      انــطـــــلــــقــــنـَـــــــــا     مِـثــــلَ      قـُـطعـَـــــــــان ٍ    مـِـن    الأفــيــَـــــــــال ِ    تعـــــــــــــــــدُو       نحـــــــــــوَ           أنــهَــــــــــــــــــــــــــــــارِ
الســــــَّـــــــــــــــــــــــــــــرَابْ

و     اســــــتـــــــَــــــــدَرنـَــــــــــا       نــَســــحـَـــــــــبُ     الأقــــــــــــــــــدَام َ         خــِـــــــــــزيـــَــــــــا ً
بعـــــــــــــدَمـــَا        ذقــــــنـَــــــــــــا
التــــُّــــــــــــــــــــرَابْ

مـَــــــا     وَعَــيـــــْـــــنــَا      مَــــــــــا       هَــــدَمـــــــنــــــَــــا    و      اقــــــتـَــــلـَــعـــنــــَـــا     فى      مَــتـــــَاهــــَـــــــاتِ
الضـــَّـــــــــــــــــبـَـابْ

قـــَــــــــد        ثــَــــــمِــــــــــلـــنـَــــا         عـِـــنــــدَمـــــــَا      صَــبــُّــــــــــوا        لنـــــــــَــا       الصَــــبــــــــــــــــَــــارَ    و  الأوهــــــــــــــــــــَامَ     فــِـــــى
الأنــخـَــــــــــــــــابْ

و   أفـَــقـــــــــــــــنـــَـا     عــــــــــلى     أنقــَـــــــــاض ِ    أوطـــَــــــــــــــــــــــان ٍ
تـــُـعـــــــــَــــــانىّ     فـِــى
إغــــــــــــــتِـــــــــرَابْ

و   صُـــــقـُــــــــــــور ٍ      تـَــمـــــــــلأ ُ       الأجــــــــــــــــــوَاءَ
فـَـــــــــــــوقَ       أشــــــــــــــــــلاءٍ    مُـــبَــعـثـــــَـــــــــــرة ٍ
يُحـَـــــــــاصِـــــــــــــــــــرُهــــــــَـــا
الذِئــــــَــــــــــــــــــــــــــــابْ

و  أنـِـــــــــــــــين ٍ       و      أنفــــــَــــــــــاس ٍ
تـُشــــــــاطِــــــــــرُهـــَا            تـَـبــــَـــــــــاريــــــــحَ
العـــَــــــــــــــــــــــــــذَابْ

مِــثــلَ      أعــــــــــــــــدَاء ٍ
نفخـــــــــــنــَا      النــَـــــــــــــــــــارَ     فى
الأحطــَـــــــــــــاب ْ

كما    الوحـُــــــــــــوش ِ    ألـِـــــــفــــــــــنـــــــــَا
شِرعَـــــــــــــــة َ
الغــــــــــــــــــابْ

و  تســـــــــلقـــــــــنا
ظـــهــــــــــــــــورَ    الصَــــــــــخــر  ِ
كاللـِـــبـــــــــــــلابْ

لكــــــــنـــــــــــــنا     فى    الحقـــــــــــل ِ           بينَ        الزَهــــــــــرِ       فــــــــــى         زُمــــــــــــــــرَةِ
الأعشــــــــَـــــابْ

مـــــا      مــَاتـــــَــــت      الأوطــَــــــــــان ُ     يـَـومـــــَــــــــــا ً
يا  صديقى
مــهــمــــــــــا              أعــيـــــَـــــــــاهــــَا
إضـــــــــــــطرابْ


***
كلمات
رمزى  حلمى  لوقا
القاهرة  فى  نوفمبر  2011







تعليقات