بصيت بطرف عنيا ع المشهد..
شفت الأفاعي بلكنتي تشهد..
قالت رفاعي جاي..
بالفرس مغوار..
وأنا قلت حاوي في جيبي عبيتها..
بحور وأنهار..
رفعت صباعي عند الشمس..
خضتها..
بقت عُورة بترمي النور على خبيتها..
وتترجاني أوهبها..
براح رؤية..
في اخر حتة في المشهد..
شاذولي ولا..
قلبك ولي طواف..
شفاف أكيد..
ولا طيف متشاف..
عهدك قناوي..
ولا مع الدراويش..
لعيب وحاوي..
- لأ..عايشها خفيف..
إن كلت طقة التانية أوفرها..
وألعن سفير الجوع..
لما وطأ دارها..
الفقر فلسفنا وقرانا من جوه..
عضم الضلوع ظاهر..
والشيخ ما هوش طاهر .
وتقول لي هنصلي..
السبحة ممدودة بالجودة والكرامات..
وأما الفتوح بانت..
اتبدلوا حاخامات..
ما أبشع المشهد..
في قصة شايفة طشاش..
فعل الكفيف فعلته..
ميت هتف له عاش..
واكتملت الصورة..
مات اللي عاشها جبان..
تنورة..تنورة..
متنتورة ألوان..
عاش الرفاعي يتيم..
لما فقد تعبان..!
...
أشعار
شريف طايل
ساحة التعابين
