عُيُونُ المَوتِ
،،،،،،
كَنَابِ الأُسدِ فى الأكبَادِ يَقِظُ
گتَبكِيتِ المُؤَدِبِ حين يَعِظُ
تُلاقِينَا الحَيَاةُ بِغَيرِ وَجهٍ
كَدُودٍ فَاسِدٍ بِالقَيحِ لُفِظُوا
فَنَجتَازُ المَفَاوِزَ حَيثُ تَمضِى
عُيُونُ المَوتِ، بِالإرعَابِ جُحِظُوا
فَتُرضِعُنَا نُهُودُ الشَّرِّ جَمرًا
ويُقصِينَا عن الأرحَامِ غِلَظُ
وتُمضَغُ رُوحُنَا لَحمًا و عَظمًا
و يُردِينَا التَجَشُّؤُ حينَ لَمَظُوا
أنَدفَعُ فى الكَرَامَةِ مَهرَ مَوتٍ. !
فَإنَّ رِقَابَنَا بِالحِملِ بُهِظُوا
فَلَا تَجعَل لَنَا يَا رَبُّ شَرَكًا
كَمِثلِ الهَالِكِين، إلَيهِ حُفِظُوا
فَإن ضَاقَت بِهِم بَرًّا و بَحرًا
وتَاهَت أرضُهُم فى الضِيقِ وَعَظُوا
،،،،،،،
كلمات
رمزى حلمى لوقا
نوفمبر ٢٠٢٠
لمَظ الشّخصُ : أخرج لسانَه بعد الأكل أو الشّرب ومسح به شفتيه
بَهَظَهُ الحِمْلُ : أثْقَلَهُ، أرْهَقَهُ، شَقَّ عَلَيْهِ
.jpeg)