تَأمُّلَات؛؛؛اللهُ أعطَى بِنَبضِ الرُّوحِ ما وَعَدَاوأجزَلَ الحُبَّ مِلءَ القَلبِ فَاتَّقَدَا؛؛
كَجَذوَةِ العِشقِ فى الوِجدَانِ تَشتَعِلُلا تَنزَوِى نَارُهَا أو تَنتَهِى بَدَدَا؛؛
تُحَرِّرُ العَقلَ مِن ظَلمَاءِ وَحشَتِهِحَتَّى بَدَا الفِكرُ بِالأنوَارِمُحتَشِدَا؛؛كُنَّا عِطَاشًا بِأرضِ المِلحِ نَضَّجِعُيَقتَاتُنَا الغَدرُ أويَغتَالُنَا كَمَدَا؛؛نَغتَاظُ مِن قَسوَةِ الأَيَّامِ إن صُبِغَتفِينَا المَوَاجِعُ أو زَادَت بِنَا عَدَدَا؛؛نَرتَاحُ فِى سَكرَةِ العُشَّاقِ مَا وَهَنُواواستَملَحُوا الذُّلَّ وارتَادُوهُ ما بَعُدَا؛؛بِإِمرَةِ السِّحرِ والأروَاحِ نَأتَمِرُنَجتَازُ فِى سَطوَةِ الأموَاتِ مَا مَرَدَا؛؛إبلِيسُ يَمضِى ومُنذُ البَدءِ يَدفَعُنَانَحوَ الهَلَاكِ الّذى مَا كانَ مُرتَصَدَا؛؛لم يَجسُر المَوتُ أن يَنجُو بِنَاصِيَةٍٍإلَّا بِمَا جَاءَ مِن عِصيَانِ مَن جَحَدَا؛؛مِن حِفنَةِ الطِّينِ صَاغَ اللهُ صُورَتَنَا
فَأبَدَعَ الخَلقَ والتَّصوِيرَ والمَدَدَا؛؛فِى جَنَّةِ الله فى الفِردَوس أودَعَهُ
وأُودِعَ الحُبَّ والتَّحنَانَ مُنفَرِدَا؛؛والقَلبُ لم يُرتَجَ إلَّا لِيَعبُدُهُ
ويَبتَغِى عِندَهُ الإحسَانَ والسَّنَدَا؛؛ألقَى عَلَيهِ سُبَاتًا لا لِيَجرَحَهُ
عَن ضِلعِهِ المُنحَنِى ( نُزِعَا) لِيَتَّحِدَا؛؛فِى صُورَةِ الحَيَّةِ الرَّقطَاءِ مُستَتِرًاإبلِيسُ ألقَى لَهَا الأطمَاعَ والحَسَدَا؛؛تَفَتَّحَت أعيِنُ الإنسَانِ واجتَرَأَتوأدرَكَ العُريَّ والتَّبكِيتَ فَارتَعَدَا؛؛فِى غَضبَةِ اللهِ كان العَدلُ شِيمَتَهُواقتُصَّ فى رَحمَةِ الدَّيَان أن طُرِدَا؛؛؛؛
تأملات
رمزي حلمي لوقا
فبراير ٢٠٢٢
.jpeg)